مع ذلك، لا تقتصر فوائد الناتوكينيز على الجهاز القلبي الوعائي. فقد وجدت دراسة أجرتها جامعة فوكوي في اليابان عام 2017 أن الناتوكينيز يُحسّن التهاب الجيوب الأنفية المزمن، وتكوّن الزوائد الأنفية، والربو، وأن تأثيره قوي للغاية. التهاب الجيوب الأنفية المزمن لا يستجيب بشكل جيد للأدوية التقليدية، ولكنه قد يستجيب لدواء ناتوكيناز، وهو ما يمثل طفرة نوعية.
يؤدي الالتهاب المزمن إلى ترسب مفرط للفيبرين في الغشاء المخاطي للأنف، وهو أحد العوامل المسببة لالتهاب الجيوب الأنفية المزمن، كما أنه يعزز تكوّن سلائل الأنف. وقد أظهرت نتائج باحثين يابانيين أن إنزيم الناتوكينيز قادر على تحليل الفيبرين، مما يؤدي إلى تقليص أنسجة سلائل الأنف بشكل فعال. كما وُجد أن لزوجة مخاط الأنف وبلغم مرضى التهاب الجيوب الأنفية المزمن والربو، على التوالي، قد انخفضت بشكل ملحوظ بعد حضنها في محلول الناتوكينيز.